كلمة الكاتب: أَيُّهَا الْأَحِبَّاءُ، كُلُّ شَيْءٍ وَاحِدٌ، وَمِنْ عُمْقِ هذَا الْوَاحِدِ يَنْبَثِقُ الْمَعْنَى، وَتَتَجَلَّى الْأَنْوَارُ الرَّحْمَانِيَّةُ. وَمِنْ هذَا الْوَاحِدِ، بِكُنْهِ ذَاتِهِ، تَنْعَكِسُ الْاخْتِلَافَاتُ الَّتِي تَبْدُو لِعَيْنِ الْحَسِّ كَحَقَائِقَ مُسْتَقِلَّةٍ، بَيْنَمَا هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ أَلْوَانٌ مُتَجَلِّيَةٌ مِنْ نُورٍ رَبَّانِيٍّ وَاحِدٍ مَنِيعٍ، وَمِنْ يَدِ رَسَّامٍ إِلَهِيٍّ مَاهِرٍ بَدِيعٍ، تَتَجَلَّى صِفَاتُهُ وَأَسْمَاؤُهُ فِي زَوَايَا الْكَوْنِ بِأَسْرِهِ. …
